Skip to main content

Full text of "fagaqwashufagaqwashu"

See other formats


من كاب «بدائع الفوائد) لاين القيم 


فنا منا| | فنا 


!| عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر 


017 


11 


حقوق الطبع محفوظة 


الطبعة الأولى 
١١5‏ ه ‏ 00 


| 


ابر ىا أجه زان _سة ااا ةا؟ 
ل ١‏ خ-- 0 5 
ححت. ولحي وا(يلت 2 


0 
طاسب‎ 0 
_ ١ 


هاتف: 581١90739‏ فاكس 48*84945 


الجهراء: ص. سب: 3888 - الرمز البريدى: ٠١٠١‏ 


0 .235عطع . ااا :18/656516 


.5261535 1521000 :11211 -آ 


نائرة عليلة 


عَبْد الرَّرزاق بن عَبد المحسين البَذر 


طبعة مزيدة ومنقحة 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


اباعكت 


ينسم ام اقل اوه 


١‏ القدعة ظ 


التمن لله المنحعم 5 على كز بعال الموصوف بصفات 
الخاذل: بر الكهال» له الأسماء التسيد .وشو الكبين المتعال: 


وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. 
وعلى الضغيه والال:. 

أما بعد: فإِنَّ من أجل العلوم وأعظمها نفعًا وأكثرها فائدةً 
معوفة القواعيك والأضيو ل :و لقيو ابيط الكل السامفة 4 ذللت أن 
«الأصول والقواعد للعلوم بمنزلة الأساس للبنيان والآصول 
للأشجار لا ثبات لها إلا بهاء والأصول تبنى عليها الفروع. 
والفروع تثبت وتتقوى بالأصولء وبالقواعد والأصول يثبت 
العلم ويقوى وينمى نماءً مطردّاء وبها تعرف ماخذ الأصول. 
وبها يحصل الفرقان بين المسائل التي تشتبه كثيرّاء كما أنّها 
تجمع النظائر والأشباه التي من ع العلم 0 إلى 
)١(‏ طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول 

للشيخ عبد الرحمن بن سعدي (ص4). 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


اا 
غير ذلك من ١‏ لفوائد العظيمة والمنافع الجليلة التي لا تحصى . 

بل إن «من محاسن الشريعة وكمالها وجمالها وجلالها: أ 
أحكامها الأصولية والمروعيه والعبادات والمعاملاات وأمورها 
كلها لها أصول وقواعد تضبط أحكامها وتجمع متفرقها وتنشر 
فروعها وتردها إلى أصولها»"''. 

والقاعدة: هي أمرٌ كلىٌ ينطبق على جزئياتٍ كثيرة تفهم 
كام د . 

فإدا ضبطت القاقدة وفهم الأصا أمكق الإلمام بكثير من 
المسائل التي هي بمثابة الفرع لهذه القاعدة» وأمن الخلط بين 
المسائل التى قد تشتبه؛ وكان فيها تسهيل لفهم العلم وحفظه 
وضبطه. وبها يكون الكلام مبنيًا على علم متين وعدل 
52 

ولذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية كُاَقْةُ : «لابد أن يكون 
مع الاتفياك أضيوك كل قرد: لبها الحرقات ١‏ شكلم بعك 


)١(‏ الرياض الناضرة للشيخ عبد الرحمن بن سعدي (ص”51). 
(0) انظر شرح الكوكب المنير للفتوحي (ص6). 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحىب: 

الا ماعل حي 2 
وعدل. ثم يعرف الحجركيات كيفه وفعت:6. والا فسفقى: فى 
كدت :وجو اتن السوداضه ويل وظلله اتن الكيات لعولد 
20 اا 

لأجل هذا غني أهل العلم كثيرًا بوضع القواعد وجمعها في 
الفنون المختلفةء فلا تكاد تجد فنا من الفنون إلا وله قواعد 
كثيرةً وضوابط عديدة تجمع متفرقه. وتزيل مشتبههء وشير 
معالمه. وتبسر فهمه») وحفظه. وضبطه . 

وعدا الفخرة الى بين دراك مقت .فلن اصول عطي 
وكواعدد و فووانعا ميري اذى افقة العم الله البحيتى ١‏ محمد 
سليمًا بعيدا عن شطط أهل الأهواء وانحرافاتهم الكثيرة في 
الفاسدة. وأهوائهم المنحرفة» فناقضوا بها ابول الشريعة» 
وعارضوا بها النصوص المحكمة. وأضلوا بها كثيراء وضلوا 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 
1 

وأصله «فائدة جليلة؛ أودعها الإمام المحقق والعلامة 
المدقق ابن قيم الجوزية كتابه العظيم «بدائتع الفوائد»”'' نبه 
فيها كانه على ضوابط مهمةء وقواعد عظيمة. وأصول كلية 
بين باك ونون اسياء الله لسغي وققيها. فال في تمامها 
كُدَشّةُ : «فهذه عشرون فائدةً مضافةً إلى القاعدة التي بدأنا بها 
في أقسام ما يوصف به الربٌ تبارك وتعالى» فعليك بمعرفتها 
ومراعاتهاء ثم اشرح الأسماء الحسنى إن وجدت قلبًا عاقلاء 
ولسانا قائلا :وشحلا قابلاه..وإلافالسكوت أوكن يلك فيجنات 
الربوبية أجل وأعزٌ مما يخطر بالبال أو يعبر عنه المقال. . 

وقك.رأنت أنهن المفية. جدا إفراة :هذه الفاكدة الجليلة 
بالتشوري لتكقر فاتنقها :بو لتكون سيلة العتاول فريبة الماحدة 
وقد تحصّل لي بحمد الله ثلاث نسخ خطية لهذا الموضع من 
بدائع الفوائد : 

الأولى: من مكتبة المخطوطات بجامعة الإمام محمد بن 
سعود الإسلامية تحت رقم (7915/ ف) ورمزت لها بالحرف 
(خ). 


.)١ 7-١ (1/ؤةه‎ )١( 


فائدة جلسلة فى, قواعد الأسماء الح: 
خا حي ا 
والثانية: أيضا من مكتبة المخطوطات بجامعة الإمام محمد 
ابن سعود الإسلامية تحت رقم(0١٠/‏ ف) ورمزت لها 
بالحرف (ص). 
والثالثة: من مكتبة الأخ الفاضل الشيخ الوليد بن عبد 
الرحمن الفريان وشل صورها من إحدى المكتبات الخاصة . 
ورمزت لها بالحرف (ب). 
فقابلت بين هذه النسخ الثلاث؛» والنسخة المطبوعة. 
5 5055 5 2 5 2 
ولوامع الانوار البهية للسفاريني فقّد نقل جملة كبيرة من 
هذه القواعد نصًا عن بدائع الفوائد؛ ونظرًا لكثرة الأخطاء 
الواقعة في النسخ الخطية الثلاث» وفي النسخة المطبوعة لم 
وأثبت في المتن ما رأيته صحيحًا صوابًا؛ وللسبب ذاته لم أر 
أيضًا إثقَال الهوامش بإثبات جميع الفروقات الواقعة بين 
النسخ» وإِنّما رأيت الاقتصار على ما في إثباته فائدة» ثم إنْي 
مع هذا قد عزوت الآأيات القرانية إلى أماكنهاء وخرجت 


.) 1385 /١(ر)١58-/١١(‎ )١( 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 
حصححكحكهةه للد تبت <”””؟ا؟اااااتتتتاتات ا تت تي يي 


الأحاديث ناذه 7 
1 باختصارء وعلقفت أ أ 
5 , 9 على بعض الموا ٠‏ | 6 
رجو الله أنْ يكون هذا العمل متقبلا عند ند 4 
قريب مجيب . ١‏ ه وسائر اعمالي إنه 
وكتب 


عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر 
52 06 ١6٠١5اه‏ 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


النص المحقق 


فائدة جليلة فو قواعد الأسماء الحسنى 
لاصتة اك تير “ات احا وو ا ع “9990901907 علسلا 


3 0 


ل 0 


0 الآ 1 ا اي رد . 

ل ادو 8 ل م # درن #(ى ا 7 ع جح م اح جر ل 
1 3 عداما, ومو ص 1 ٠.‏ الس ل 
3 : “حيري يت 232 2 ممسلو ار مرق :بعري وض جوت نه سد عرءتل واكك لاسا لف 
حك 


5 ا 3 0 013 ا 8 2 ا 0 . مات ماه ؟ 27-25 5 
اه ع 8 مرج ب 1+1 0 2 - م 3 الست ل يوسم 
: 38 ْ : لاع على الى 0س سه يرف سيو نل همي ل 
4 سم سيج 2- 3 د عم 0 ات كلل ٍ ١‏ ا 0 3 ا عقام أو 3-6 . اواثتسا اس 
خ/ . 0 دير سا الو نك لد كلظ َ ترك له : 5 مو أننن لع د 07 حت ل ااال 1 3 
5 . 0 03 


: دتري حا سيم لم جا عي 
00 1ه عو حم 2 ف لو مك رد 0 ا ال قا اي - 
وا من ملفا شمف السا حم باب عيرست 0 اللوسن اه نانع ع كن شبص شاع 
42 0 5 1-6 ع( وود 2 ٠.‏ 20 556 ب لاوءده يي م ٠‏ - 

: الله ا ركد يا منصود 2 رهو جيجه يهام اس م مم هين عدات جرت دالو بر تصرتب حك "لب 
١ 4‏ 8 


باسني القن كدج السيد دا اه ب 1 03 2 1 4 و د 


0 والواسء 


دخ - 0ه -- لبماس ل ورور 
ل 0# 0 ارمس إسى مح :2 


كك : 
هو سنت لزك' للثوسودده ونان لمرعهة |, ١ه‏ اريم نح سس ا 1 ''ى _95 


0 - 000 1 0 11 وياد 2 ا ا جم 8 نا نيا ين 53 3 . 
0 تتم تجل لمت لقان : 0 يدا هد . برو الى ع 0 يرك بعسلن 


ييا 00 3 ينا 3 


الوثة' حت لراك نيل سم ' الداسرية حو كماد 


00-0 -- ع ل‎ 0 3 ٠. 
مي رشي .و . و ا د و3‎ 


1 تنلدر 37 0 ا ع . مسة 
0 القص- دكنية داجامعك نب صفا دنا السودد رع تضرع 15 روم 1 مالل 0 ع 

2 ا لي 6 5 وركقاه م 7 
تجرد سن ترم ون فا مد د الود سي ان 5 بالطيدالا حإناع نضد اث صرت ١‏ سهد ام 
لمم 3 : 


0-35 
00 افاي 5 لرراة سس لرام يمه أرا .ع ١‏ 
2 ر-٠ة‏ ا . *#**# ١"‏ 


الأ 1ه 
حا مر دام ليدع سسمائ متحيي سن 8 :لقص" كان ايت ار 
٠0١ -‏ ل 2 ا ١‏ 7 0 55 1 رالا لقه . 3 
سم يلعوب حسمن ناونا نطزه لا أن اث لذ أن يوم نار مللوك ل ااستاام :ع “امو د 9 
م 2 ا 5 #66. [ 1 ٠‏ *سمصام ع ل سو 5 . 20 . 5 


0 ٠ حورا‎ 


فائدة حللة فى قواعد الأسماء ا . 
227 سوسس عطلد :2 :صسة تعره سح 


0-5 00 
26 مح -اضد 5 
سم م 


قط !جه ولق ةالو ات - ا 
ود رايت لاس ؤ وهم التعوي لح رْمَرَقوت 0 
2 تدر ل وفماءمع» ا 
7 0 0 


ت- 5 5 
- 8 ارس 


5 خلا ماعو 
:صم امخبراءا ارنةا لكوتملا زا حتت هاماء. 
ا 


وسرااس وِمَْته 
7 تضرالراق. بو 
00 ظ 


. -- 


0 0 بويد ا 
و1 00 0 


يماما قات مس 
ناماع وصقاءم وهوّن 
2 السدر 


ولتم تعالظوا :-. 

ء' “ 2 3 1 2 
تكن 0 0 لاا تهنا 1 
نزائيمعيوع واندلا اله الاهواكبان نمو سَلالية اسماخ - 

ربا السو زب لاجابة :عط موجن عي عب اهسول وفها 0 
ع تغفل 2-0-0 ضَوم -. 
ديه علد 2 


. 5 ا ا 


1 


0 


0 0 
و يي كد 
س5" سدم 
حسم ' 
35 


6 ل 6 1000 ا 


صورة للصفحة الأولى للموضع المحقق 


من نسحه (ص) 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


اد ١‏ ام طد مسد حوبي يعدي سملن 
ابوط 1 


دكلالس ترا ع لمر لندده المطلوتممزا 
نيزا لهسو . 
3 رمغ الروجوبناذا كرف يترلاتك م . 
0 0 م ع لج -- 
نجعيو ى وفوا ن لزهلا لالخاوالرامكرته راجع] مالكلا تامع ء لالم ١‏ 
ااه 0 :دماغ ين دسزمامزة بوسر البه ليل ميات . . 
بت جزم بناعزع يرم وعن نان ببالمكاقا وبسبالسوي وأ وضزه ومثمقوك . 
لي ا والوؤجابس ونائ اراس ون لكل تاك نمائ.. 5 ٍ 
ا لزت لا رلك 2 لالم متعر لدع ومنت لازا شم ل ورد اللظيدضم ٠‏ 
م محاعًا مس ةم رعش وترنا 1 
00 ب 0 , 


ا 5 هاعر 0 ترات لين 30 
ص نايا يوم عددف بوارترج زهان اتدوضداالبنديرا صب زجزه بوالعتفوت . 
0 ظ ول طف ةلخد كرابا ترا 0 

: 0 ضاع از متام أحرها ما نرج'م ا 0 
0 لام 00 تمصنوية د ترما 1-0 


اس 
2-7 8 رلك سس ٠‏ ”أن فك 
0 
داتسي 210 1 0 , 


صوره للصفحة الأولى للموضع المحقق 
من نسحه (خ) 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


تسم ام اق الصسِد 


قال الإمام العلامة المحقق شمس الدين أبو عبد الله محمد 
ابن أبي بكر الزرعي الشهير بابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى 
في كتابه القيم «بدائع الفوائد» ما نصه : 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


ما يجري صفةً أو خبرًا على الرب تبارك وتعالى أقسامٌ : 

أحدها: ما يرجمٌ إلى نفس الذات؛ كقولك: ذات وموجود 
وسىء . 

الثاني : ما يرجع إلى صفات معنوية؛ كالعليم والقدير 
والسميع, 

الثالث: ما يرجِعْ إلى أفعاله؛ نحو : الخالق والرزاق . 

الرابع : ما يرجم إلى التنزيه المحض . ولابد من تضمنه ثبوتا 
إذ لا كمال في العدم المحضص؛ كالقدوس السلام . 

الخامس: ولم يذكره أكثرُ الناس». وهو الاسم الدال على 
جملة أوصافٍ عديدةٍ لا تختصٌ بصفةٍ معينة» بل هو دال على 
معان''' لا على معنى مفرد؛ نحو: المجيد العظيم الصمدء 
فإِنَّ المجيد من اتصف بصفات متعددة من صفات الكمال» 
ولفظه يدل على هذاء فإنه موضوعٌ للسعة والكثرة والزيادة. 


() فى (المطبوعة) «معناه» وفى (ص) امعانى». 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


كك 
7" ا واه ل نا 
وممه قولهم: («فى كل سجر نار واستمحد المرْخ والعفار)'١‏ 
وأمجد الناقة علفاء ومنه '#دو العرش امد 7 صفه للعرش 
لسعته وعظمه وشرفه. 
وتامل كيف جاء هذا الاسم مقترنا بطلب الصلاة من الله 
على :سول كما غليناء 5 "2 الأنه فى مقام :طني العرية 


)010 في جميع النسخ الخطية والمطبوعة افمنه استمجد المرخ والعفار) 
والمثبت من لوامع الأنوار .)١7* /١(‏ وقد وقع في المطبوعة «الغفارا 
بإعجام العين. وفي (ب) «العقار؛ وكلاهما خطأ. 
قال الأزهري في تهذيب اللغة /٠١(‏ ”78): «ومن أمئال العرب: في 
كل الشضر تأرو امسعيحة المَرْخْ والففارة: ا" امشكف امع« المان 
فصلحا للاقتداح بهما' اه. والمَرْخ : شجر سريع الوريء, والعفار: 
شجر يتخذ منه الرّناد. 

(0) سورة البروجء الآية: 6 . وقد جاء في المطبوعة وجميع النسخ 
الخطية (رب العرش المجيد) وهو خطأ. 

تيقد كانه إلى ما بك نون الميسيعق, زخبريهما عن بحيلا الرححلن د 
أبى ليلى قال: «لقينى كعب بن غجرة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ إن 
لبي ااه شرق عابنا انا برستل اللنيه تلد ليا كي تسل 
عليك. فكيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا اللهم صل على محمد 
وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميدٌ مجيدء اللهم 
بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك - 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


لك كك 


والتعرض لسعة العطاء وكثرته ودوامه. فأتى في هذا المطلوب 
ناشم رقتضيه "4 كما تقولة اغفر ل وارحسمتى إلك أذنع 
الغفور الرحيمء وللااجيوة نلك أنت السميع التهييرء فهو 
راجع إلى المتوسل الو بامسفاكة وصفاته. وهو من أقرب 
الوسائل وأحبها إليه . 

وك التحديكة التق من السنعة:والعرمدى ١:‏ الظوا يتاذا 
الجلال والإكرام» '' ومنه: «اللهم إني أسألك بأنَّ لك الحمد 


يحون هيح ا البخاري (رقم: 5701) ومسلم : مك51 
والحديث مروي عن غير واحد من الصحابة منهم: عقبة بن عمرو. 
وأبو مسعود الأنصاري», وأبو حميد الساعدي وغيرهم #6 . وانظر 
اافضل العاد: على النبي يدها لإسماعيل بن إسحاق القاضي بتحقيق 
العلامة الألباني ككدَتْهُ . انظر رسالة الوالد الشيخ عبد المحسن العباد 
«الصلاة على النبى يكْةِ فضلها وكيفيتها». وهى مطبوعة متداولة . 

() فى (المطبوعة) اتقنضيه) : ْ 

62 ا «التوسل إليه) . 

(0) رواه أحمد (107/7/5) والحاكم )48/١(‏ وابن منده في التوحيد (5/ 
)من طريق عيزة اللم بن المبارك عن يحيى بن حسان عن ربيعة 
ارخ عار قال: مت را عله يفول افذكره:. 
وقال الحاكم «(صحيح الإسناد ولم يخرجاه»ء. ووافقه الذهبي وصححه 
الألباني. انظر السلسلة الصحيحة (19/5). - 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسن 
د تتام 
لا إله إلا أنت المنان بديعٌ السملوات والأرض يا ذا الجلال 
والإكرام ا 

ليذ سو لو لم وهر المع سيا ا اح 
هو المنان. تهيق توس إليه باسهاتة وصماتهء وما ا ذلك 
بالإجابة وأعظمه موقعًا عند المسؤول. وهذا باتٌ عظيمٌ من 
أبواب التوحيد أشرنا إليه إشارةً» وقد فتح لمن بصره اللَّهِ . 
لصفات عديدة. فالعظيم من .٠‏ اتصف اع نات 
الكمال وكذلك الصمدء قال ابن عباس : «هو السيد الذى 
كمل فى و وقال از واقا 5 «هو السيد الذى 


- ورواه الترمذي (رقم 4؟6”) من حديث أنس بن مالكء. وقال: 
حديث غعريس). 

010 رواة أحمد (8/ ؟١١)‏ وأبو داود (رقم: 65 )١‏ واأء بن ماجه (رقم: 
4 والنسائي (9/ 00 ) والحاكم ٠5/١(‏ 6) وصحح الألبانن 
إسناده. انظر «التوسل أنواعه وأحكامه» (ص١").‏ 

() في (المطبوعة) و(ب) و(خ) اوبحمده؟ . 

(9) رواه ابن جرير في تفسيره .)557/١5(‏ 

(4) في (المطبوعة) و(خ) و(ب) «ابن وائل» وهو خطأء وأبو وائل هو: - 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


5 00 
سهوى سو دده : 

وقال عكرمة: «الذى ليس فوقه أحد)”''. 

وكذلك قال الزجاح : «الذي ينتهي إليه السؤدد فقد صمد له 

5 فيه 
كل شيعا 0 

وقال ابن الأنباري : «لا خلاف بين أهل اللغة أنَّ الصمد 
السيد الذي ليس فوقه أحد الذي يصمد إليه الناس فى 
حوائجهم وأمورهه»”*! واشتقاقه تَذل على هذاء فإِنّه من 
الجمع والقصد. 0 الذي اجتمع المقصد ببحوه ) واجتمعت 
فه:اضفات السؤةدة بوهذا أصلة :فى اللفة كما قال : 


- شقيق بن سلمة الأسدي ثقة مخضرم مات في خلافة عمر بن 
عبد العزيز وله مائة سنة «التقريب»). 

.)"5577/١6( رواه ابن جرير‎ )١( 

(؟) ذكره ابن تيمية فى تفسير سورة الإخلاص . الفتاوى .)5١77/1١1/(‏ 

(20) انظر معاني القرات وإعرابه للزجاج (5/ /ا/ا3, 2) . 

(5) نقله ابن تيمية في تفسير سورة الإخلاص . الفتاوى .)5١57/1١1/(‏ 

() «فهوا ساقطة من (المطبوعة) و(ب) و(خ). 

(6) القائل هو: سدرة انق عدون الاسدى؟ وقيل هو لهند بنت معيد بن 
نضلة تبكي عميها اللذين قتلهما النعمان انظر «مجاز اللغة» لأبي عبيدة 
)"١7/5(‏ وهامشه. 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسم 
_ًّ كتتطتات لتقم 
امي ” بالشيك الصيود 
إليه. ار د السادة قمه . 


السادس: صفه تحصل من اقتران أحد الاسمين والوصفين 

والاخترة وذلك قد راكد على مفرديهما؛ نحو: للقن 
الحمية:: العنق القديرت: الحميد البحدة 6 :وهكذ“غافة الضفات 
المقترنة والأسماء المزدوجة في القرآن. فإنَّ الغنى صفة 
كمال. والحمد كذلكء» واجتماع الغنى مع الحمنك: كمال اح 
فله ثناءٌ من غناه» وثناءً من حمذدهء وثناءٌ من اجتماعهما. 
وكذلك العفو القديرء والحميد المجيد”''. والعزيز الحكيمء 
فتأمله فإنّه من أشرف المعارف . 


وأما صفات السلب المحض فلا تدخل فى أوصافه تعالى إلا 


6 ورد البيت فى «مجاز اللغة») و اتفسير ير الطبري) وغيرهما بلفظ : أبعمرو 


ابن مسعودا. 
(؟) من قوله: «وهكذا عامة...» إلى قوله: «... والحميد المجيدا 
ساقط من (ب). 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الح: 
خلبنة فكو لحسنى 

أن تكوق متضيينة لفتوك»؟ كالاحل المتظهية لاتفرادة بالويوية 
والالهية. والسلام المتضمن لبراءته من كل نقص يضاد كماله. 
وكذلت الا شار عم والسارتب انوا" هو لعفييتها تير نا كقولة 
تعالى : الا تَأْحَذْم يِه ولا و74" فإِنّه متضمن لكمال حياته 

00 ا ل ل ل الا ل 
لكمال قدرته. وكذلك قوله: #إومًا يَحْرْبٌ عن رَيْكَ من مُنْقَالٍ 
درو 154 مضه لكدال غلية» وكذلك قولة 08 جرد وك 
47" كقييره لكمان ضميدكه وغناءة وكذلك قوله: #وَلم 
فك لم كير ك4" يعضتييرة لخت كه ركتمالهوانه لا نظي 
له؛ وكذلك قوله تغالى : #لا تَدَركَهُ لبد #” محضسسٌ 
لعظمته وأنّه جلَ عن أن يدرك بحيث يحاط بهء وهذا مطردٌ فى 
كل ما وصف به نفسه من السلوب . 
)١١‏ (إنما» زيادة من لوامع الأنوار. 
() سورة البقرة» الاية: 5086 . 
0159 ,سمؤوة اق الاآية ا 
(5:) سورة يونسء الآية: 7١‏ . وقع في (خ) و(المطبوعة): «لا يعزب». 
(9) سورة الاحلاضن الآيةه ا 
(7) سورة الإخلاص. الآية: + . 
68 سورة الأنعام. الآنة: ١٠١"‏ ., 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسم 
--- تحط للع 
21 *00). 

ويجب أن يعلم هنا أمور ‏ : 

أحدها: أن ما يدخل في باب الإخبار عنه تعالى أوسع مما 
يدخل في باب أسمائه وصماته ؛ كالشيء والموجود والقائم 
متمسئية واه" وكين عله وا وزع الى اانه الحميض 
وصفقاته ال 

الثاني : أن الصفة إذا كانت منقسمة إلى كمال ونقص لم 
تدخل بمطلقها فى أسمائه» بل يطلق عليه منها كمالهاء وهذا 
كالمريد والفاعل والصانعء فإِن هذه الألفاظ لا تدخل في 
أسيداكة: ولهذا غلط من سماه بالصانع عند الإطلاق. بل هو 
الفْعَالُ لما يريد فإِنْ الإرادة والفعل والصنع منقسمة؛ ولهذا 
إلذا اطلق على تقنمة هر للك أكملة قعل وك ا 

الثالث: أنه لا يلزم من الإخبار عنه بالفعل مقيدًا أن يشتق 
له منه اسمٌ مطلقٌ كما غلط فيه بعض المتأخرين فجعل من 
أسمانه التعيتن اليهد ا الفاتنة المناكر تعالى اللمدعن قزله: قاد 
010( فى (ب): (ويجب أن تعلم هنا أمورًا"». 


.21.. في (ص): «فإن هذا.‎ )١( 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحس: 

جليلة في قو لحسنى 
هذه الأسماء لم يطلق عليه سبحانه منها إلا أفعال مخصوصة 
معينة فلا يجوز أن يسمى بأسمائتها المطلقة» واللّه أعلم . 

الرابع : أنْ أسماءه الحسنى هي أعلامٌ وأوصافٌء. والوصفٌ 
بها لا يُنافى العَلَمِيَةَ» بخلاف أوصاف العباد فإنَّها تنافى 
علميتهم؛ لأنَْ أوصافهم مشتركة فنافتها العلمية المختصة 
كلدك أوضاته 1 7 

الخامس : أن الاسم من أسمائه له دلالاتٌ : 

- دلالة على الذات والصفة بالمطابقة . 

-:وولاله عن أحدهما بالتضهة: 

5 ودلالة على الصمفة الاخخرق باللزوم” ''. 

الناقض © أن اسماء» اللحيكى ليا اعثاران: 


)١(‏ انظر بدائع الفوائد /١(‏ 84؟). 

(0) كاسم «الحي» مثلاء فإنه دال على الذات وعلى صفة الحياة بالمطابقة . 
ودال على الذّات وحدها وعلى صمة الحياة وحدها بالتضمن» ودال 
على القدرة والسمع والبصر والعلم وغيرها من الصفات باللزوم. 
ودلالة المطابقة هصى دلالة اللمظط على كامل معنأهء ودلالة التضمن هطى 
دلالة اللفظ على بعض معناه» ودلالة اللزوم هى دلاله اللفظ على أمر 
خارح عن معناه . 


فائدة جلملة فم قواعد الأسماء الحي: 
جليلة في قو لحسنى 
- اعشار وديف الذات: 
- واعشارٌ مد حيث الضفات. 
فهي بالاعتبار الأول مترادفة» وبالاعتبار الثاني متباينة . 
السابع: أن ما يطلق عليه في باب الأسماء والصفات 
توقيفىٌ ؛ وما يطلق عليه في باب الإخبار”'' لا يجب أن يكون 
الخطاب في مسألة أسمائه: هل هي توقيفية» أو يجوز أن 
يطلق عليه منها بعض ما لم يرد به السمع . 
الثامن : أن الاسم إذا أطلق عليه جاز أن يشتق منه المصدرٌ 
والفعلُ فيخبر به عنه فعلا ومصدرًا؛ نحو: السميع البصير 
بالأفعال من ذلك؛ نحو 8قَدَ سَيمَ أنه ”ع ##عَمَدرًا هنعم 


»4# ير 
2 دير 


ْقَيِرنَ4” '' هذا إِنْ كان الفعل متعديّاء فإنْ كان لازمًا لم يخبر 


60 في (المطبوعة) و(خ) و(س) امن الأخيارا وفي (ص) ١افي‏ الأخبار) 
والمثبت من لوامع الأنوار. 

(؟) سورة المجادلةء الاية: ١‏ . 

)7 شيروة المرساات لاه 1 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى ا 
عنه به نحو: الحي» بل يطلق عليه الاسم والمصدر”'' دون 
الفعلء فلا يقال: حيي” '"' . 

التاسع : أنَّ أفعال الرب تبارك وتعالى صادرةٌ عن أسمائه 
وصفاته» وأسماءً المخلوقين صادرة عن أفعالهم» فالرب تبارك 
وتعالى فعاله عن كماله» والمخلوق كماله عن فعاله» فاشتقت له 
الأسماءٌ بعد أن كمل بالفعل. فالرب لم يزل كاملا فحصلت 
أفعاله عن كماله؛ لأنَّه كامل بذاته وصفاته» فأفعاله صادرةٌ عن 
كماله» كَمْلَ ففعل» والمخلوق فعل فكمل الكمال اللائق به . 

العاشر: إحصاءً الأسماء الحسنى والعلمٌ بها أصل للعلم 
بكل معلوم» فإنّ المعلومات سواه إِمَّا أن تكون خلقًا له تعالى 
أو أمرّاء إمَّا علمٌ بما كونه»ء أو علمٌ بما شرعه. ومصدر 
الخلق والأمر عن أسمائه الحسنى» وهما مرتبطان بها ارتياط 
اللمقققي "" بمتسفمية» نالأمر كله مسيد ره عن أسهناقه 


. فيقال: من أسمائه سبحانه «الحى» ومن صفاته «الحياة»‎ )١( 

(؟) انظر كتاب «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى؛ للشيخ 
محمد العثيمين يَْْنْةُ القاعدة الثالثة من قواعد الأسماء (ص١٠. .)١١‏ 

(90) في (ص) «ارتياطا للمقتضي؟ . 


له فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 
الحسنىء وهذا كله حَسنٌ”" لا يخرج عن مصالح العباد 
والرأفة والرحمة بهم والإحسان إليهم بتكميلهم بما أمرهم به 
ونهاهم عنه؛ فأمره كله مصلحةٌ وحكمةٌ ورحمةٌ ولطفٌ 
و اسان : إذْ مصدرهة أسماؤه الحسنىء وفعله كلّه لا يخرج 
عن العدل والحكمة والمصلحة والرحمة؛ إذ مصدره أسماؤه 
الحسنى فلا تفاوت فى خلقه ولا عبث» ولم يخلق خلقه 
باطلا ولا سدى ولا عبئًاء وكما أن كل موجودٍ سواه فبإيجاده 
فوجود من سواه تابمٌ لوجوده تبع المفعول المخلوق لخالقه: 
فكذلك العلمُ به'"' أصل للعلم بكل ما سواه. 

فالعلم بأسمائه وإحصاؤها أصل لسائر العلوم فمن أحصى 
أسماءه كما ينبغي للمخلوق أحصى جميمٌ العلوم. إذ إحصاءً 
أسمائه أصل لإحصاء كل معلوم؛ لأنَّ المعلومات هي من 
مقتضاها” "' ومرتبطة بها. وتأمل صدور الخلق والأمر عن 
غلمه وجكيةة تعال > وليهذا لا تجد فها خللة ولا تفاوتاء 


00 في (ص) «بها». 
() في (ص) «مقتضياتها». 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 508 
لأنّ الخلل الواقع فيما يأمرٌ به العبد أو يفعله؛ إمّا أنْ يكون 
لجهله به» أو لعدم حكمته. وأمّا الرب تعالى فهو العليم 
الحكيمء فلا يلحق فعله ولا أمره خلل ولا تفاوتثٌ ولا 
تناقض . 

الحادى عشي أن أشماءع كايا حمق البسن انها اسه غير 
ذلك أصلاء وقد تقدم أنَّ من أسمائه ما يطلق عليه باعتبار 
الفعل؛ نحو الخالى والرازق والمحيي والمميت. وهذا يدل 
على أن افتغالهز كاين كتير ات ميمف' "ال شير فيه لاه لو 
نكل النشر ادق له عند انمو وال تكن أسيعار» كلها حت 
وهذا باطلٌء فالشر ليس إليه» فكما لا يدخل في صفاته ولا 
يلحى ذاته فلا يدخل في أفعاله» فالشر ليس إليهء لا يضاف 
إليه فعلا ولا وصماء وإنّما يدخل في مفعولاته . 

وفرقٌ بين الفعل والمفعول» فالشر قائمٌ بمفعوله المباين لهء 
لا بفعله الذي هو فعله. فتأمل هذا فإنه خفي على كثير من 
المتكلمين وزلت فيه أقدام وضلت فيه أفهام . وهدى اللّه ُهل 


)١(‏ في (المطبوعة) «محض». 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


2 


الحىالها احخلقوا فيه تإذنة» الله بيد من يكنا إلى صب امل 
ىد )١(‏ 


الثاني عشر: في بيان مراتب إحصاء أسمائه التي من 
أحصاها دخل الجنة وهذا هو قطب السعادة. ومدار النجاة 
والفلاح . 

المرتبة الآولى: إحصاءً ألفاظها وعددها. 

المرتبة الثانية : فهمٌ معانيها ومدلولها. 

العرقية القالقة : وفاود يف ة كما فال الله تهالي 7 اروم 


)١(‏ ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ككُدَفَةٌ أن الشر لم يضف إلى الله في 
الكتاب والسنة إلا على أحد وجوه ثلائة : 
-١‏ إما بطريق العموم؛ كقوله: #اللّه خالق كل شي » . 
-١‏ وإما بطريقة إضافته إلى السبب. كقوله: #من شر ما خلق». 
*"- وإما بحذف فاعله كقوله عن الجن: #وأنا لا ندري أشرٌ أريد بمن 
فى الأرض أم أراد بهم ربهم رشذا» ثم قال: «ولهذا ليس من أسماء 
الله الحسنى اسم يتضمن الشرء وإنما يذكر الشر فى مفعولاته؛ 
كقوله: #نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم. وأن عذابي هو العذاب 
الأليم4 وقوله: 9إن ربك لسريع العقاب وإِنّْه لغفور رحيم# انظر 
الفتاوى (48/ 95 -95). 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


ا ل ا 

وهو مرتبتان : 

إحداهما : دعاء بناء وعبادة . 

والغائى :: وغاء كل وفيا 772 

ذاذ وكقل عليه لآ باشيفاته السمض.» وضداتة: العلى ) بوكدللة 
لآ ال الا يوا فلؤ تقال :ذا مومهو اونا كدىء اوعناذات 
اغفر لي وارحمنيء بل يُسأل في كل مطلوب باسم يكون 
وتعفد ل لاق المطاريي» اندقورن العزانن قري اليل للك 
الاسم. 

ومن تأمل أدعية الرسل» ولاسيما خاتمهم وإمامهم - 
صلوات الله وسلامه عليهم - وجدها مبطارقة لهذا. وهذه 
العيانة الى عن غناو هن قال يتحار د نيما الله افا لها 
تبعت معتار: ”0 وهى بخرفة ع قرول الفلاسفة: 
)١(‏ سورة الأعراف. الآية: ١8٠6‏ . 
(؟) انظر بدائع الفوائد لابن القَيّم (*/ ” - .)١5‏ 


() وأما حديث «تخلقوا بأخلاق اللّه؛ فلا يعرف له أصل في شيء من 
كتب السنة انظر تخريج العقيدة الطحاوية للألياني (ص”5). 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


ب 
الفلسفة التشبه بالاله على قدر الطاقة”''. وأحسن متها عبارة 
أبي الحكم بن بَرَجان”'' وهي التعبدء وأحسن منها العبارة 
المطابقة للقران وهي الدعاء المتضمن للتعبد والسؤال. 
فور انها ارمعة: أشدها إنكارًا عبارة الفلاسفة وهي التشبه. 
وأحسن منها عبارة من قال: التخلق» وأحسن منها عبارة من 
قال التعبد» وأحسن من الجميع الدعاء وهي لفظ القرآن'”" . 
الثالث عشر: اختلف النظار في الأسماء التي تطلق على 
الله وعلى العباد؛ كالحي والسميع والبصير والعليم والقدير 
والملك ونحوها فقالت طائفة من المتكلمين: هي حقيقةٌ في 


العبد مجازٌ في الرب وهذا قول غلاة الجهمية» وهو أخبث 


)١(‏ فى (المطبوعة) «من قول الفلاسفة بالتشبه بالإله على قدر الطاقة؛ وفى 
5 و(خ) «من قول الفلاسفة بالإله على قدر الطاقة» وانظر اضر قات 
للجرجانى (ص19١).‏ 

(؟) في (المطبوعة) و(ب) و(خ) «بن برهان» وفي (ص) «لأن الحكم 
برزخان» وكلاهما خطأ. والصواب المثبت كما في لوامع الأنوار. 
وهو أبو الحكم عبد السلام بن عبد الرحمن اللخمي الإشبيلي» يقال 
له: ابن برجان توفي سنة 077ه. سير أعلام النبلاء (7/5 09/7 . 

(*) في لوامع الأنوار «وهي المطابقة للأمر القرآني». 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


_-- 
الأقوال وأشدها فسادًا . 


الثانى : 0 وهو أنه حقيقة فى الرس مجارٌ فى العبدذ» 

وهذا قول أبي العباس الناشي”"'' . 

الثالث : أنَّها حقيقة فيهماء وهذا قول أهل السنة.ء وهو 

لواف 3 

5 8 50 [ 3 : و 1117 عش اق 

واختلاف الحقيقتين فيهما لاا يخرجها عن كونها ' حقيقة 

فيهماء. وللرب تعالى منها ما يليق بحجلاله. وللعبد منها ما 
5 62 

يليى به 2 . 

600 فى (ص) «ابن عباس ) وهو يمل . وشو غنيك اللذانية ميفهيد الأنباري. 
الملقس بالناشي. المتكلم الشاعر توفي سنة ”557؟ه. قال الذهبي 
«وكان من كان المعتزلة الأرعواء) تاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 
"١ -‏ ص الما ). 

(0) في (ص) «وهذا قول الأكثرين وهو الصواب» وفي (ب) و(خ) «وهذا 

(5) في (ب) الا يخرجهما عن كونهما». 

(5) قال شيخ الإسلام بعد أن عرض هذه الأقوال: «ولو كانت أسماء الله 
وصفاته مجارًا يصح نفيها عند الإطلاق لكان يجوز أن الله ليس بحي 
ولا عليم ولا قدير ولا سميع ولا بصير ولا يحبهم ولا يحبونه ولا 
استوى على العرش.». ونحو ذلك. ومعلوم بالاضطرار من دين - 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 
م اه لحسنى 
وليس هذا موضع التعرض لمأخذ هذه الأقوال وإبطال 
باطلها وتصحيح صحيحهاء فإنْ الغرض الإشارةٌ إلى أمور 
الرابع عشر: أن الاسم والصفة من هذا النوع له ثلاث 
اعتبارات : 
- اعتبارٌ من حيث هو مع قطع النظر عن تقييده بالرب 
تبارك وتعالى أو العبد. 
+ الاعتار القار ١‏ اعتارى مفنانا الى الرس عتما نه 
> الثالك” :اغتارة مضافا إلى العبد مقيذا به . 


١‏ - فما لزم الاسم لذاته و0 كان ثابتا للرب والعبد. 


- الإسلام أنه لا يجوز إطلاق النفي على ما أثبته الله تعالى من الأسماء 
الحسنى والصفات بل هذا جحد للخالق وتمثيل له بالمعدومات» ثم نقل 
حكاية ابن عبد البر إجماع أهل السنة والجماعة على الإقرار بالصفات 
الواردة في الكتاب والسنة وحملها على الحقيقة لا على المجاز خلافا 
لأهل البدع كالجهمية وغيرهم. انظر الفتاوى (191/5) . 

)١(‏ في (ب) و(خ) «لذاته حقيقة». 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 
ممست لاحك مكار :أل مسظ ولوس ل 0 7 


وللرب منه ما يليق بكماله وللعبد منه ما يليق به. وهذا كاسم 
السميع الذي يلزمه إدراك المسموعات والبصير الذي يلزمه 
رؤية المبصراتء. والعليم والقدير وسائر الأسماء»ء فإِنْ شرط 
صحة إطلافها حصول معانيها وحقائقها للموصوف بها. فما 
لزم هذه الأسماء لذاتها فإثباته للرب تعالى لا محذور فيه 
بوجهء بل يثبت له''' على وجه لا يمائل”'"' فيه خلْقَهُ ولا 
يشابههم. فمن نفاه عنه لإطلاقه على المخلوق ألحد في 
أسمائه وجحد صفات كماله» ومن أثبته له على وجه يمائل 
فيه خلقه فقد شبهه بخلقه»ء ومن شبه الله بخلقه فقد كفرء 
ومن أثبته له على وجهٍ لا يمائل فيه خلقه بل كما يليق بجلاله 
وعظمته فقد برئ من فرث التشبيه ودم التعطيل وهذا طريق 
أهل السنة . 

-١‏ وما لزم الصفةً لإضافتها إلى العبد وجب نفيه عن اللَّه 
كما يلزم حياة العبد من النوم والسِنة والحاجة إلى الغذاء ونحو 
ذلك. وكذلك مايلزمُ إرادته من حركة نفسه في جلب ما 


() في المطبوعة "بل ثبتت له» وفى (ب) «ابل ثبت له . 
(0) في (المطبوعة) و(ب) و(خ) ١لا‏ يمائله»' والمثبت من (ص). 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحى: 
جليله فى فو لحسنى 
يم ا ا ل 
كل هذا يجب نف عن المدوس السلاء و 
للمخلوق بوجه كعلمه الذي يلزمه الْقَدمُ والوجوب :و الا اط 
بكل معلوم. وفدرته. وإرادته. وسائر صقاته . فإِنّ ما يختض 
به منها لا يمكنٌ إثبائهُ للمخلوق . 

فإذا أحطتّ بهذه القاعدة حبرا وعَقَلتَها كما ينبغي خلصتَ 
من الافتين اللشن هما امد بللاء الودكلهةآفة التعطيل وافة 
التشبيه» فإِنّك إذا وفيت هذا المقامّ حقه من التصور أثبت لله 
الأسعناة التسنيفى .والضفاة الكل تحقيقة تطاضية مده 
التعطيل . ونميت عنها خصائص المخلوقين ومشابهتهم 
التي ترجمٌ إليها في هذا الباب واللّه الموفق للصواب. 
)١(‏ في (المطبوعة) «جُجنتك» والآخيّه : بالمد والتشديد واحدة الأواخيّ؛. وهي 


أن يدفن طرفا قطعة من الحبل في الأرض وفيه عصية أو حُجير فيظهر منه 
مثل عروة تشد إليه الدابة . الصحاح للجوهري (5/ 765؟15). 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


لننة 0 


الخامس عشر: أن الصفة متى قامت بموصوف لزمها أمورٌ 
أزيعة : أمران لفظان4::وآمران معتوبان: 

فاللفظيان: ثبوتي وسلبيء فالثبوتي: أنْ يشتق للموصوف 
منها اسمٌ. والسلبي : أن يمتنع الاشتقاق لغيرة, 

والمعنويان: ثبوتي وسلبي؛ فالثبوتي: أن يعود حكمها إلى 
الموصوف ويخبر بها عنه. والسلبي أن لا يعود حكمها إلى 
غيره ولا يكون خيرًا عنه . 

وهي''' قاعدةًٌ عظيمةٌ في معرفة الأسماء والصفات» فلنذكر 
من ذلك مثالا واحدًا وهو”' صفةٌ الكلام. فإنّها إذا قامت 
جحل كانهو الم 5 ل يي اير خلنه 
بها وعاد حكمها إليه دون غيرهء فيقال: قال» وأمرء ونهى. 
ونادى» وناجى». وأخبر. وخاطبء. وتكلمء وكلمء ونحو 


010 في (ص) «اوهذهم). 

تي فس )ارقا 

(5) في (المطبوعة) «فإنه إذا قامت بمحل كانت هو التكلم؟ وفي (ب) 
و(خ) «فإنه إذا فامت بمحل كانت هو المتكلم؛ والمثبت من (ص). 

(0) في 0ب «دون من لم يقم به؟. 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


ا 
ذلك» وامتنعت هذه الأحكامٌ لغيره فيستدل بهذه الأحكام 
والأسماء على قيام الصفة به وسلبها عن غيره على عدم قيامها 
به» وهذا هو أصل السنة الذي ردوا به على المعتزلة والجهمية 
وهو من أصح الأصول طردًا وعكسًا"''. 

الفادسى عقر أن الأشهاء اعمس ل تنس] تعدت معصير 
و تعد يرود ”47 انان اللمتغالي اننفاء وصضفات استأثر بها في 
غلم :الفيت عذده الآ يعلنينا :ملك ققرت ولا دخ مرسل »+ كتما 
في الحديث الصحيح : «أسألك بكل اسم هو لك سميت به 
نفسك. أو أنزلته في كتابك؛» أو استأئرت به في علم الغيب 


عندك)00"” , 


)١(‏ راجع في هذه القاعدة شرح العقيدة الأصفهانية لابن تيمية (ص55). 
والطرد: هو التلازم في الثبوت» والعكس : هو التلازم في الانتفاء 
الذي هو السلب. 

(١؟)‏ فى (ص) «ولا تحد ولا تعدد). 

6 جروسه حديدة الخرينه الخود )ار لساك :1 قارد) 
وصححه ». والطبراني في «الكبير؛ )73١9/١٠١(‏ وغيرهم. وصححه ابن 
القيم فى شفاء العليل (ص7374) والألباني في السلسلة الصحيحة 
(975/1؟). 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


فجعل أسماءه ثلاثة أقسام : 

- قسم سمى به نفسه فأظهره لمن شاء من ملائكته أو 
غيرهم ولم ينزل به كتابه . 

- وقسم أنزل به كتابه فتعرف به إلى عباده . 

- وقسم استأثر به فى علم غيبه فلم يُطلع عليه أحدًا"'' من 
خلقه؛ ولهذا قال: وعم : انفردت بعلمه. وليس 
المرات القواذةوالعسيص_.نن'"' 4 لآن هذا لاسرا كانت في 
الأسماء التى أنزل بها كتابه . 

ومن هذا قول النبى يَكاةِ فى حديث الشفاعة : افيفتح على 
من محامدذه بمالا أحسنه الآن)”" وتلك المحامد هى 
ا عي 


)١(‏ في (المطبوعة) و(خ) «أحد». 

(0) فى (س) «بالسمى به . 

9و6 7 البخاري (8/ مو؟ الفتح) ومسلم )١184/١(‏ من حديث أبي 
هريرة كني . 

(4) في (المطبوعة) «وتلك المحامد هي تفي بأسمائه. . .؛ 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


لام لما 
0000 


وأها قوله ككة؟ :«إن لله :تسعة وتسعية اسماامنن أحضاها 
دخل الجنة»”'' فالكلام جملة واحدةٌء وقوله: «من أحصاها 
دخل مويو امن فسكمر "أ والمعنى له أسماء 
00000 ف شباديا أن من أحصاها دخل الجنة» وهذا لا 
ينفي أن يكرن له أسماءً غيره] :هذا كما تقول لكثلان فاته 
مملوكِ قد أعدهم للجهاد فلا ينفي هذا أنْ يكون له مماليك 


سواهم ان لغير الجهادء وهذا لا عار فنو نين العلماء 
5 (6) 
كن 5 


السابع عشر: إِنَّ أسماءه تعالى منها ما يطلق عليه مفردًا 


)010( رواه مسلم )3257/١(‏ عن عائشة يتا . 

(؟) رواه البخاري (5١//ا/ا”‏ الفتح) ومسلم (57/9) عن أبي هريرة 
عه . 

(9) في «المطبوعة) و(ب) و(خ) «مستقبل» . 

05 فى (ص) «معدودة6. 

(5) في (المطبوعة) «معدون». 

(5) وراجع درء التعارض لابن تيمية (375/5”) والفتاوى له (5877/55) 


وشماء العليل لابن القَيم (ص7707). 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 
2-2 ل سد 


ومقترنًا بغيره وهو غالب الأسماء؛ كالقدير والسميع والبصير 
والعزيز والحكيمء وهذا يسوغ أن يدعا به مفردًا ومقترنًا 
بغيره» فتقول: يا عزيز يا حليم» يا غفور يا رحيمء وأنَ يفرد 
كل امم .وكذلك فى القناء عليه واليحين ضنه: به:يسيوغ لق" 
الإفرادٌ والجمع» ومنها مالا يطلق عليه بمفرده بل مقرونًا 
بمقابله ؛ كالمانع والضار والمنتقم» فلا يجوز أنْ يفرد هذا عن 
مقابله فإنّه مقرونٌ بالمعطي والنافع والعفو. فهو المعطي 
المانع؛ الضار النافع» المنتقم العفوء المعز المذل؛ لأنَّ 
الكمال في اقتران كل اسم من هذه بما يقابله؟ لأنّه يراد به أنه 
المنفردٌ بالربوبية وتدبير الخلق والتصرف فيهم عطءً ومنعاء 
ونفعًا وضرّاء وعفوًا وانتقامًا. وأمّا أَنْ يثنى عليه بمجرد المنع 
والانتقام والإضرار فلا يسوغ . 

فهذه الأسماءً المزدوجة تجري الأسماءًٌ منها مجرى الاسم 
الواحد الذي يمتنع فصل بعض حروفه عن بعضء فهي وإن 
تعددت جارية مجرى الاسم الواحد؛ ولذلك لم تجئ مفردة 
وك اقطلق :عليه لاامتترنة فاعلمون بقلو تله ويا مدل يا قار 


)١(‏ في (المطبوعة) «بما يسوغ لك». 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


سسا 
يا مانع وأخبرت"'' بذلك لم تكن مثنيًا عليه ولا حامدًا له حتى 
لقا 7 

الثامن عشر: أنَّ الصفات 8 أنواع : نات كيال 
ل وا لني اي ااي وإد 


والرب الى وزغ لبي الشلائة وموصوف بالقسم 
الأول. وصفائهُ كلها صفاتُ كمال محض فهو موصوفٌ من 
العا لماه لدي الال كاك 

وشكذا أسماؤةه الدالة على :ضعناتة :فى احمين الأشهاء 
وأكملهاء فليس في الأسماء أحسنٌ منها ولا يقوم غيرُها 
مقامها ولا يؤدى معناهاء وتفسير الاسم منها بغيره ليس 
تمسيرا بمرادف: محض» لا 0 


ص 


أ و 201700 


)١(‏ في (ص) «أو أخبرت» وفي (ب) «فأخبرت». 
(؟) في (ص) "مقابله». 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحى: 
جبدينه فى فو لحسنى 
فله من صفة الإدراكات: العليم الخبير دون العاقل الفقيه. 
والسميع النضيس دون السامع والباصر والناظرء ومن صفات 
انان : الج الرحيم الودود دول الت والعنقو ق7؟ 
ونحوهماء وكذلك العلي العظيم دون الرفيع” " قرفت 
وكذلك الكريم دون السخى» والخالق الباريء المصور دود 
الفاعل الصانع المشكل» والغفور العفو دون الصفوح الساتر. 
وكذلك سائر أسمائه تعالى يجري على نفسه منها أكملها 
واحييتها وما لا يقوم غيره مقامه . 
فتأمل دلك فأسماؤه أححسن الأشداء كنا أن صماته أكمل 
- بالقاف -. فإن اسم «الرفيق» - بالفاء - ثابت في قوله يَلِيْهُ: «إن 
الله رفيق يحب الرفق». وقد عده ابن القيم في كتاب مدارج السالكين 
)١594/7(‏ من أسماء الله عز وجل. ثم تبين لي بعد ذلك وجوده في 
بعض النسخ الخطية الأخرى» بلفظ «الرقيق». 
00 فى (ب) و(خ) «والمشوق» وفي (ص) «والمعشوق». 
(*) ورد هذا الاسم مضافا كما في قوله تعالى: #رفيع الدرجات ذو 
العرش* [غافر: ]١5‏ قال ابن سعدي في تفسيره (5/ 010): «أي: 


العلى الأعلى» الذي استوى على العرش واختص به وارتفعت درجاته 
ارتفاعًا باين به مخلوقاته وارتفع به قدره وجلت أوصافه...). 


ص فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 
الصفات فلا تعدل عما سمى به نفسه إلى غيره كما لا تتجاوز 
ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله إلى ما وصقه به الميطلون 
واللجعط ان 

التاسع عشر: إِنَّ من أسمائه الحسنى ما يكون دالا على 
عدة صفات ويكون ذلك الاسم متناولا لجميعها تناول الاسم 
الدال على الصفة الواحدة لها كما تقدم بيانه؛ كاسمه العظيم 
والمجيد والصمد؛ كما قال ابن عباس ييه فيما رواه عنه 
ابِنُ أبي حاتم في تفسيره: «الصمد: السيد الذي قد كمل في 
سؤدده: والشريف الذي قد كمل في شرفه. والعظيم الذي قد 
كمل في عظمته, والحليم الذي قد كمل في حلمهء والعليم 
الذي قد كمل في علمهء والحكيم الذي قد كمل في حكمته. 
وهو الذي قد كمل في أنواع شرفه وسؤددهء وهو الله 
سبحانه. هذه صفته لا تنبغي إلا له. ليس له كفوًا أحد. 
)١(‏ كما قال تعالى: #سبحان ربك رب العزة عما يصفون؛ وسلام على 

المرسلين»؛ والحمد لله رب العالمين» قال شيخ الإسلام ابن تيمية في 

أول «العقيدة الواسطية» في معنى الآية: «فسبح نفسه عما وصفه به 


المخالفون للرسل وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص 
والعيس». 


نائدة جليلة ف قواعد الأسماء الحسنى ظ 
م و 0ك سس 
وليس كمثله شيء. سبحان الله الواحد القهار»''' هذا لفظه . 

وهذا مما خفي على كثير ممن تعاطى الكلام في تفسير 
الأسماء الحسنى ففسر الاسم بدول معنأه» ونمفصه من حيث 
لا يعلمء فمن لم يحط بهذا علمًا بخس الاسم الأعظم حقه 
وهطضمه معناه » فتذبره. 

العشرون : وهي الجامعة لما تقدم من الوجوهء وهو معرقه 
الإلحاد في أسمائه حتى لا يقع فيه قال تعالى: #وَينَهَ الأساه 
للنق نادغوه يا وروأ ادبن يلصدُورت فد متيف سَْجَرْوَةَ ما كوأ 
و04 . 

والإلحادٌ فى أسماته هو العدول بها وبحقائتقها ومعانيها عن 
الحق القامك لها روفو ماحود مه الم كما بدل عه 
ا آل ح د فمنه: اللحد وهو الشى في جانب القبر 
الذي فد مال عن الوسطء ومنه: الملحد في الدين المائل عن 
الح إلى الباطل . قال ابن السكيت : «الملحد المائل عن الحق 
60 رواه ابن جرير في تفسيره .)9577/١5(‏ 


(6؟) سورة الأعرافء» الأية: ١8٠١‏ . 
(9) في (ص) «مادة). 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


[ ل 


المدخل فيه ما ليس منه»”'' ومنه : الملتحد وهو مفتعل من ذلك . 
وقوله تعالى: #وَلن يحد من دونه ملتسا 4”"' أي : من تعدل إليه: 
وتهرب إليهء وتلتجئ إليه. وتبتهل إليه فتميل إليه عن غيره. 
تقول العرب التحد فلان إلى قلان إذا عدل إليه . 


إذا عرقت هذا فالإلحادٌ في أسمائه أنواع : 


أحدها: أنْ يسمى الأصنام بهاء كتسميتهم اللاات من 
الإلهية والعزى من العزيزء وتسميتهم الصنم إلها. وهذا إلحاد 
حقيقة فإنّهم عدلوا بأسمائه إلى أوثانهم وآلهتهم الباطلة" ". 

الكاق :" تتسويقة تنا لا رليق بخلذل: كسمي التضاروك لاا 


.)875١/5( انظر تهذيب اللغة للأزهرى‎ )١( 

119 تشورة الكيفن الا 1 

(9) قال ابن جرير في تفسير قوله تعالى : #وذروا الذين يلحدون في أسمائه# 
اايعني به المشركين» وكان إلحادهم في أسماء الله أنهم عدلوا بها عما هي 
عليه فسموا بها الهتهم وأوثانهم» وزادوا فيها ونقصوا منهاء فسموا بعضها 
اللات اشتقاقًا منهم لها من اسم الله الذي هو الله وسموا بعضها العزى 
اشتقاقًا لها من اسم الله الذي هو العزيز» ثم روى عن مجاهد في معنى 
الآية أتداقال:» #اعتمر الم ى مره العتردو و اشفقرا اللدتف فم الله تتسير 
ابن جرير الطبري (9/ )١1777‏ . 


نائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى [آآ 
وتسمية الفلاسفة له موجبًا بذاته'''»: أو علةً فاعلةٌ بالطبع”'. 
ونحو ذلك . 

وثالئها: وصفه بما يتعالى عنه ويتقدس من النقائص ؛ كقول 
أخبث اليهود: إنّه فقيرء وقولهم: إنّه استراح بعد أنْ خلق 
خلقهء وقولهم: يد الله مغلولة» وأمثال ذلك مما هو إلحادٌ 
في أسمائه وصفاته . 


ورابعها: تعطيل الأسماء عن معانيها وجحد حقائقها؛ 
كقول من يقول من الجهمية وأتباعهم: إِنّها ألفاظ مجردةٌ لا 
والمهمين والحي والرحيم والمتكلم والمريد. ويقولون: لا 
حياة له ولا سمع ولا بصر ولا كلام ولا إرادة تموم به. وهذا 
من أعظم الإلحاد فيها عقلا وشرعًا ولغة وفطرة. وهو يقابل 
إلحاد المشركين ؛ فإِنَّ أولئك أعطوا أسمائه وصفاته لآلهتهم. 


)١(‏ الموجب بالذات هو الذي يجب أن يصدر عنه الفعل إن كان علة تامة 
له من غير قصد وإرادة؛ كوجوب صدور الإشراق عن الشمس 
والإحراق عن النار. التعريفات للجرجاني (ص/777). 

(1) العلة الفاعلة بالطبع: هو ما يوجد الشيء بسببه بلا إرادة. التعريفات 
للجرجاني (ص ١1٠‏ و66١).‏ 


00 فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 
وهؤلاء سلبوه صفات كماله وجحدوها وعطلوها فكلاهما 
ملحد في أسمائه . 

ثم الجهمية وفروحْهُم متفاوتون في هذا الإلحاد فمنهم 
الخادى :و المتوسيظ :و المدكوتي"" بو كل بين عفد تي" هنا 
ب شان رم جر يدض تلك 
فليستقل أو ليستكثر . 

وشافييها ؟ تيه ضفاته ركاف تكلقة قعالن: اللذاغها يفول 
المشبهون علوًا كبيرًّاء فهذا الإلحاد في مقابله إلحاد المعطلة 
فإن أو اتق نفو :هينه كماله رصيددوها وهولاء قميوها بمنات 
خلقه فجمعهم الإلحاد وتفرقت بهم طرقه. وبرأ الله أتباع 
وشؤلة:ووزعة القائمين" '" سه عن ذلك كله فلم بصفوة إلا 
بما وصف به نفسه [ووصفه به نبي لقهِ]!؟) ولم يجحدوا 
صفاته. ولم يشبهوها بصفات خلقه. ولم يعدلوا بها عما 


)١(‏ كذا في (المطبوعة) و(ص). وأما في نسخة (ب) و(خ) «والمثلوث». 
وفي توضيح المقاصد لابن عيسى (550/5) نقله بلفظ «والمتلون». 

(؟) في (المطبوعة) «عما». 

فرة في (ص) (والقائمين؟ . 

(5) ما بين المعكوفتين زيادة من لوامع الأنوار. 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 
لاقتعا كد ستاك ١‏ 1 لعسداا و مسا م + 909190090990001 ج- 


أنزلت عليه لفظا ولا معنى» بل أثبتوا له الأسماء والصفات 
ونفوا عنه مشابهة المخلوقات فكان إثباتهم بريئًا من التشبيه. 
وتنزيهم خليًا من التعطيل» لا كمن شبه حتى كأنّه يعبد صنمًا 
أو عطل حتى كأنّه لا يعبد إلا عدمًا"''. 


وأهل الشئة وسط في النحل كما 3 أهل ار وسط في 
الملل. رمك ضايع معارتيم لان خخرر ركه ل 
00 ساس بير سبو ميم 44 


شق 1 ع 00 
وغ سه 6 2000 


فنسأل الله 59 أن دين لدوررة» .سه لنا السميا. الي 


الوصو إلى يموضتاته» ونشابفة ونموله إله اريت مسي 


)1١(‏ روى اللالكائي في شرح الاعتقاد ("/ ؟5) عن نعيم بن حماد أنه 
قال: قمن شنه الله بشىء من خلقه فقذ كفرع ومن أنكر ها وضفت الله 
يدانه نقد فقوي لمن قيما افيف اللشدية لقجية وذ يشمي 
وقال ابن القيم تَكْلقُْ في نونيته : 
من شبه الله العظيم بخلقه فهو النسيب لمشركِ نصراني 
أو عطل الرحمن من أوصافه فهو الكفور وليس ذا إيمان 
وانظر مجموع الفتاوى لابن تيمية .)١59/5(‏ 

() سورة النورء الاية: هم 

فر من قوله «يكاد زيتها يضيء. . 2١‏ إلى تمام الآية ساقط من (ص). 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 
سسب 

فهذه عشرون فائدةً مضافة إلى القاعدة التي بدأنا بها في أقسام 
ما يوصف به الربٌ تبارك وتعالى» فعليك بمعرفتها ومراعاتها ثم 
اشرح الأسماء الحسنى إِنْ وجدت قلبًا عاقلا ولسانًا قاتلا ومحلا 
قابلاء وإلا فالسكوتٌ أولى بك فَئَابٌ الربوبية أجل وأعز مما 
يخطر بالبال أو يعبر عنه المقال #وَفَوْقَ حكُلٍ زى عِلْرِ عَلِيِءٌ 374 
حتى ينتهي العلم إلى من أحاط بكل شيء علمًا. وعسى الله أنْ 
يعين بفضله على تعليق شرح الأسماء الحسنى”'' مراعيًا فيه 
أحكام هذه القواعد بريئًا من الإلحاد في أسمائه وتعطيل صفاته 
فهو المانُ بفضله. واللّه ذو الفضل العظيم " . 
تم والحمد لله أولاً وآخرًا 


)1 ستوة وميه ال اي 

(؟) وقد تحقق هذا لابن القيم كْأَّةُ. فقد ذكر ابن رجب وغيره ضمن 
مؤلفات ابن القيم كتاب «شرح الأسماء الحسنى؟ وكان مع هذا له 
عنايةٌ فائقة في كثير من مصنفاته بشرح أسماء الله الحسنى وبيان 
معانيها ومدلولاتها وقد جمع الشيخ الفاضل بكر أبو زيد حفظه الله 
أبحاث ابن القيم في الأسماء الحسنى من كتبه المطبوعة ورتبها مع 
ذكر مصادرها في كتابه «التقريب لعلوم ابن القيم». 

(*) من قوله «فهذه عشرون فائدة. . .» إلى قوله: «. . . والله ذو الفضل 
العظيم»؛ ساقط من (ص). 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


مقدمة التحقيق 11 1[1ذ1ذ[ ز[ز[ز[ز[ز[ [ [ [ 010011 
أقسام ما يجري صفة أو خبرًا على الرب» وذكر ستة أقسام .. ١7‏ 
باب الإخبار أوسع من باب الأسماء والصفات 0000 
الصفة إذا كانت منقسمة إلى كمال ونقص لم تدخل بمطلقها 

في أسمائه بل يطلق عليه منها كمالها ل يي 1 


لا يلزم من الإخبار عنه بالفعل مقيدا أن يشتى له منه اسم مطلق 14" 
أسماء الله الحسنى أعلام وأوصافء. والوصف بها لا ينافي 
العلمة اا 01 1 1 1 1 ااا 


دلالة الأسماء على الذات تكون بالمطابقة والتضمن والالتزام 58 
الأسماء: الحسان لها اعقار مره ميك الذاث واعقبار اه ميف 


الصفات اا ا م لي ا ا 10 
الاسم إذا أطلق على الله جاز أن يشتق منه المصدر والفعل . 57 
أفعال الرب صادرة عن أسمائه وصفاته مسحي وس و و 


إحصاء الأسماء الحسنى والعلم بها أصل للعلم بكل معلوم . 07” 
أسماء الله كلها حسنى ليس فيها اسم غير ذلك 0000001 


فائدة جليلة فى قواعد الأسماء الحسنى 


ب (عم 


بيان مراتب إحصاء ايناد اللَّه الحستى قري قا لاه" 6ن وا لو هل او اكه 3 4 8ه ٠‏ 
اختلاف النظار فى الأسماء التى تطلق على اللّه وعلى العبدء 
وبيان أن الصواب هو قول أهل السنة أنها حقيقة فيهما 1 


واعتبار إذا أضيف إلى الرب واعتبار إذا أضيف إلى السصدء 
وبيان لوازم كل اعتبار منهاء وهو من أنفس ما في هذا الجزء 5" 


الطئفة مغن :قاقنك تموصوق لرفها امور أربيفقة 01000 
الأسماء الحسنى لا تدخل تحت حصر ولا تحد بعدد 0ق 
الأسماء الحسنى منها ما يطلق عليه مفردًا ومقترنًا بغيره 5000 
الزرفاتعال متس يفيفات: الكعال الميعقن و لفنوة الكيال 

أكمله ل و ل و 1 
من الأسماء الحسنى ما يكون دالا على عدة صفات 10 
بيان أنواع الإلحاد في أسمائه وصفاته ا 100 
خاتمة مشتملة على التنبيه على أهمية هذه القواعد ا رن 


تم الصف والإخراج 
بشرثة غراس للطباعة والثمبيوتر 
هاتف : :18841905 - فاكس: 585/1590